لا يمكن دائماً الحصول على نتائج ناجحة في دورات أطفال الأنابيب (IVF). أهم عامل عند تقييم معدلات نجاح أطفال الأنابيب هو عمر المرأة. ترتفع معدلات الفشل مع التقدم في السن، لأن الاضطرابات الجينية تُلاحَظ بتكرار أكبر في البويضات كلما تقدمت المرأة في العمر. غير أنه حتى لدى الأزواج الشباب الذين يبدو كل شيء طبيعياً بالنسبة لهم، قد لا يحدث الحمل رغم علاج أطفال الأنابيب.
يوصي علماء الطب بمحاولة أطفال الأنابيب مجدداً بعد الدورة الفاشلة. المفتاح هو الاستفادة من التجربة الأولى وتحسين المحاولة الثانية من خلال دراسة دقيقة لكيفية استجابة الزوجين خلال الدورة الأولى. في المحاولات اللاحقة، تُقيَّم تفصيلياً تأثيرات المحاولة الأولى على تطور البويضات وتطور الأجنّة.
تعريف فشل أطفال الأنابيب
يتعذّر تحقيق الحمل بعد 3 تطبيقات أو أكثر من أطفال الأنابيب رغم نقل أجنّة عالية الجودة (10 أجنّة أو أكثر).
الحالات المُسهِمة في الفشل
تشمل الحالات المُسهِمة في فشل أطفال الأنابيب: استسقاء قناة فالوب (هيدروسالبينكس)، والمشكلات داخل الرحم، والأورام الليفية الرحمية، وبروتوكولات العلاج غير الملائمة، ومشكلات عوامل التخثر، والاضطرابات الجينية. يتضمن النهج العلاجي مراجعة بروتوكولات العلاج، وإجراء الفحوص الجينية، وتقييم الحالة الإندوكرينولوجية، وتخصيص خيارات علاجية جديدة، وتحسين إجراءات نقل الأجنّة مع دعم ما بعد النقل.
تواصلوا مع عيادة UCARER Women’s Health لحجز استشارتكم مع الأستاذ المساعد الدكتور مظفر أوجارر.
