معظم النساء اللواتي يتعرضن للإجهاض يتمكّنَ لاحقاً من إتمام حمل صحي سليم، غير أن ما يقارب 1% من الأزواج يعانون من الإجهاض المتكرّر. يستطيع الأطباء المختصون تحديد الأسباب الكامنة وتقديم التوجيه اللازم لمحاولات الحمل المستقبلية.
يُنصح الأزواج باستشارة الطبيب المختص بعد ثلاث حالات إجهاض متتالية أو أكثر، إذ قد يكون ثمة سبب كامن يمكن تشخيصه وعلاجه.
الأسباب المحتملة
تشمل الأسباب المحتملة: المشكلات الجينية، واختلالات هرمونية مرتبطة بحالات مثل PCOS — متلازمة تكيّس المبايض، وتشوّهات الرحم، وضعف عنق الرحم، واضطرابات تخثّر الدم التي تؤثر على تدفق الدم إلى المشيمة، ومتلازمة أضداد الفوسفوليبيد. غير أنه لا يمكن الوصول إلى تشخيص محدد في ما يقارب نصف حالات الإجهاض المتكرّر، رغم أن كثيراً من الأزواج يتمكّنون في نهاية المطاف من تحقيق حمل سليم.
التشخيص والعلاج
تشمل التقييمات التشخيصية: فحوص الدم لاضطرابات التخثّر، والتحليل الجيني لكلا الوالدين، والموجات فوق الصوتية للحوض، وتنظير الرحم، والتنظير البطني. تتنوع خيارات العلاج تبعاً للأسباب المحددة، وقد تشمل: أدوية كالأسبرين أو الهيبارين، وعلاج الحالات النسائية المصاحبة، والاستشارة الجينية، ومراقبة عنق الرحم مع إمكانية إجراء خياطة عنق الرحم (الرباط)، وجراحة تشوّهات الرحم، أو تكثيف المراقبة في المراحل الأولى من الحمل.
تواصلوا مع عيادة UCARER Women’s Health لحجز استشارتكم مع الأستاذ المساعد الدكتور مظفر أوجارر.
