يُجري فحص NIPT (الفحص الجيني غير الباضع قبل الولادة) مسحًا للاضطرابات الكروموسومية عبر تحليل الحمض النووي للجنين المنتشر في دم الأم. يُجرى الفحص ابتداءً من الأسبوع العاشر من الحمل، ولا ينطوي على أي خطر على الأم أو الجنين.
ما الذي يكشف عنه NIPT؟
تثلّث الصبغي 21 (متلازمة داون)، وتثلّث الصبغي 18 (متلازمة إدواردز)، وتثلّث الصبغي 13 (متلازمة باتاو)، واضطرابات كروموسومات الجنس، وفي حالة الباقات الموسّعة — الحذوف الدقيقة الصبغية.
من يُنصح بإجراء NIPT؟
النساء اللواتي تجاوزن سن 35 عامًا، ومن لديهن تاريخ شخصي أو عائلي لاضطرابات كروموسومية، والحمل الناتج عن أطفال الأنابيب — IVF، ومن جاءت نتائج الفحص المركّب للثلث الأول لديهن غير طبيعية.
دقة الفحص
تتجاوز نسبة الكشف 99% لتثلّث الصبغي 21. NIPT فحصٌ تحرّي لا تشخيصي — تستلزم النتائج الإيجابية إجراء اختبار تشخيصي تأكيدي (كأخذ عيّنة من الزغابات المشيمية أو بزل السلى).
آلية الفحص
سحب بسيط لعيّنة دم من الأم. تتوفّر النتائج عادةً خلال 7–10 أيام عمل.
للترتيب لإجراء فحص NIPT ضمن رعايتك قبل الولادة مع الأستاذ المساعد الدكتور مظفر أوتشاريار، تواصلي مع عيادة UCARER لصحة المرأة.
الأسعار
- €375
أسعارنا الطبية ثابتة؛ ويُؤكَّد سعرك النهائي الشامل كتابةً بعد استشارتك. اطّلعوا على قائمة الأسعار الكاملة →
فحص تشوهات الجنين في UCARER، Bahçeşehir: نهجنا
في UCARER Women’s Health في Bahçeşehir (Başakşehir) بإسطنبول، يُعدّ فحص تشوهات الجنين بروتوكولًا منظّمًا وغير باضع يُقدَّم لكل حمل، ويشرف عليه طبيبان متمرسان في أمراض النساء والتوليد، Assist. Prof. Dr. Muzaffer Uçarer وOp. Dr. Meryem Gökkaya Uçarer. يجمع البروتوكول بين:
- اختبار الثلث الأول المشترك (“الثنائي”) — تحليل دم إضافةً إلى فحص الشفافية القفوية بالموجات فوق الصوتية، عادةً بين الأسبوعين 11 و14.
- NIPT (الاختبار السابق للولادة غير الباضع) — تحليل دم للأم يقيّم خطر الحالات الصبغية الشائعة بدقة عالية ودون أي خطر على الطفل.
- حوالي الأسبوع العشرين، فحص مفصّل بالموجات فوق الصوتية لتشوهات الجنين يفحص تشريح الطفل بالتفصيل، مع استشارة في طب الأجنّة من أخصائي طب أجنّة بدرجة أستاذ لكل مريضة.
NIPT والاختبار المشترك — أوجه الاختلاف
يُقدّر الاختبار المشترك (الثنائي) الخطر انطلاقًا من الموجات فوق الصوتية ومؤشرات الدم؛ أما NIPT فيحلّل الحمض النووي الجنيني الحر في دم الأم ويقدّم تقييمًا أدقّ للخطر بالنسبة لحالات مثل متلازمة داون. وكلاهما اختبارا فحص (فرز): عندما تشير النتيجة إلى خطر أعلى، يناقش طبيبك معك الخطوات التالية. إذا كان الحمل يحتاج إلى متابعة أوثق، انظري رعاية الحمل عالي الخطورة.
الأسئلة الشائعة
هل NIPT آمن للطفل؟ نعم. NIPT مجرد تحليل دم بسيط للأم ولا يحمل أي خطر على الطفل.
ما الفرق بين NIPT والاختبار الثنائي؟ يجمع الاختبار الثنائي بين الموجات فوق الصوتية ومؤشرات الدم لتقدير الخطر في الثلث الأول؛ بينما يحلّل NIPT الحمض النووي للجنين في دم الأم لتقييم أدقّ للخطر. ينصحك طبيبك بالأنسب لك.
متى يُجرى الفحص المفصّل للتشوهات؟ حوالي الأسبوع العشرين؛ وفي UCARER يُقدَّم لكل مريضة مع استشارة في طب الأجنّة من أخصائي بدرجة أستاذ.
هل تشخّص هذه الاختبارات وجود حالة مرضية؟ هي اختبارات فحص (فرز) تقيّم الخطر. إذا كان الخطر أعلى، سيناقش طبيبك معك الخيارات التشخيصية الإضافية.
تواصلوا مع عيادة UCARER Women’s Health لحجز استشارتكم مع الأستاذ المساعد الدكتور مظفر أوجارر.
